من مهد الحضارة “ذي قار”.. الفنان أكرم محمد السراي يرسم ملامح الحداثة برؤية أكاديمية

​بين عبق التاريخ في الناصرية وأروقة الفن الأكاديمي، يبرز الفنان التشكيلي الشاب أكرم محمد السراي كأحد الوجوه الواعدة التي تحمل لواء التجديد في الفن العراقي. السراي، ابن محافظة ذي قار (مواليد 28/4/2002)، استطاع أن يمزج بين الهوية السومرية المتجذرة في وجدانه وبين صقل موهبته أكاديمياً من خلال دراسته في معهد الفنون الجميلة في الديوانية.

​بصمة إبداعية وتفوق أكاديمي

لم تكن رحلة السراي في معهد الفنون مجرد دراسة عابرة، بل كانت محطة لإثبات الذات؛ حيث تمكن بفضل إصراره من حصد المركز الأول في قسم الفنون التشكيلية، ونال تقدير أساتذته عبر ثمانية كتب شكر رسمية، تقديراً لمستواه الفني والتزامه الإبداعي.

​من الناصرية إلى العالمية

رغم حداثة سنه، لم يكتفِ أكرم بالنشاط المحلي، بل انطلق بريشته نحو فضاءات أوسع، حيث حاز على صفة “سفير معتمد” من منصة Artmajeur الفرنسية المرموقة، وشاركت لوحاته في معارض فنية في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يعكس لغة بصرية عالمية تتفهمها مختلف الثقافات.

​تتميز أعماله بقدرة عالية على تطويع اللون والمساحة للتعبير عن قضايا إنسانية وجمالية، مستلهماً روح مدينته “ذي قار” التي لطالما كانت ولا تزال منبعاً لا ينضب للمبدعين في كافة المجالات.