تخطي إلى المحتوى
6 أكتوبر، 2026
  • العراق
  • دولية
  • عربية
  • تحقيقات
وكالة الرافد الإخبارية

وكالة الرافد الإخبارية

وكالة اخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

القائمة الرئيسية
  • العراق
  • عربية
  • دولية
  • صور
  • اقتصاد واعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • اسرة التحرير
  • اتصل بنا
  • من نحن
مباشر
  • الرئيسية
  • عربية
  • الإبادة الجماعية بين القانون والاعتراف: الأنفال والأرمن
  • تحقيقات
  • دولية
  • رأي ومقال
  • عربية

الإبادة الجماعية بين القانون والاعتراف: الأنفال والأرمن

سبط حسن الطويل 14 أغسطس، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
Marcharmenians

الرافد/ زينه عبدي

منذ مطلع القرن العشرين وحتى نهايته، رأى العالم سلسلة من الجرائم ضد الإنسانية زلزلت الوجدان والوعي الأخلاقي العالمي، متحدية مبادئ وأصول القوانين الدولية. بين مجازر الأرمن في خضم حكم الدولة العثمانية عام 1915، وحملات الأنفال الممنهجة في ظل نظام حزب البعث العربي الاشتراكي العفلقي بقيادة صدام حسين وعلي حسن المجيد ضد الكرد في جنوب كردستان( شمال العراق) بين عامي 1986 و1989، ينطق التاريخ ويشهد أن الإبادة الجماعية لم ولن تكون حدثاً عابراً، وإنما جريمة مخططة مسبقاً للنيل من الوجود والهوية معاً. ورغم الفارق الزمني والسياق السياسي والتاريخي المختلفين للإبادتين، إلا أن رابطاً يجمعهما وبات يطرح مقارنة غنية بالدلالات والمعاني متمثلاً بالإطار القانوني التي تولي أهمية وأولوية للتعريف بالمجازر الجماعية من جهة، وكذلك بمسار الاعتراف الدولي بها بغية تعويض الضحايا حقوقهم المسلوبة كما البقية من جهة أخرى.
البنية القانونية لجرائم الأنفال
تعد جرائم الأنفال المنفذة من قبل صدام حسين ونظامه البعثي ضد الكرد، مثالاً فاضحاً لجريمة الإبادة الجماعية بمعناه الدقيق وفق ما ورد ضمن اتفاقية الأمم المتحدة لمنع هكذا جرائم والمعاقبة عليها 1948. حملة الأنفال حملت بمحتواها حلقات متتالية من الأفعال التي تجرَّم التي يمكن توصيفها بأفعال إبادة كما هو منصوص في المادة الثانية من هذه الاتفاقية، أبرزها القتل العمد عن سابق إصرار وترصد بصورة جماعية بحق الألوف من المدنيين والمدنيات من الشعب الكردي بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، تدمير البنية التحتية وتهجير الأهالي نحو معسكرات في الصحراء وإخضاعهم لظروف قاسية لا سيما فيما يتعلق بالموارد الأساسية بغية تدميرهم بشكل جزئي أو كلي. الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق أفراد الجماعة من أذى جسدي ونفسي صارخ بل وحتى عقلي عبر القصف الكيماوي والاعتقال والتعذيب بكافة أشكاله.
ومن أبشع وأبخس الأساليب التي استخدمت آنذاك هي فرض إجراءات تعسفية وممارسات عنيفة لمنع الإنجاب بهدف القضاء على الوجود الكردي شيئاً فشيئاً ضمن الجغرافيات المستهدفة، بالإضافة إلى فصل الأطفال المتبقين عن عوائلهم قسرا.
أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا عام2007 حكما تاريخياً يقضي بتصنيف جرائم الأنفال إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، رغم أن العراق لم يكن طرفاً فيه خلال الفترة التي ارتكبت فيها تلك الجرائم، واستناداً إلى القانون الجنائي العراقي الذي يجرم القتل الجماعي بصورة ممنهجة وكذلك القانون الدولي الإنساني بما يشمل اتفاقيات جنيف وأيضاً اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948، ويعد هذا الحكم سابقة جليلة من نوعها لأنه يعتبر أول حكم يصدر من القضاء الوطني في منطقة الشرق الأوسط برمتها عبر تطبيقها بشكل مباشر لتعريف الإبادة الجماعية المنصوص عليه في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية. وقد حدثت عمليات وجرائم الأنفال في ظل وجود اتفاقية الإبادة الجماعية ونظام القانون الإنساني الدولي واللذان كانا نافذان وقتذاك بصورة فعلية.
لعب التوثيق دوراً محوريا وجوهرياً في التأكيد على الجرائم الممنهجة وتثبيتها قانونياً، وهذا ما قامت به المحكمة العراقية، فقد قدمت الآلاف من الوثائق الرسمية بعد سقوط نظام صدام حسين البعثي المستبد، ثم أن شهادات بعض الناجين والناجيات وكذلك تقارير بعض المنظمات الدولية ك هيومن رايتس ووتش كانتا من العوامل المساهمة في إقرار هذه الإبادة ضمن الإطار القانوني.
الإطار القانوني للإبادة الأرمنية
ارتكبت حكومة الاتحاد والترقي في الدولة العثمانية بين عامي 1915 و1917 جرائم بحق الأرمن شملت القتل العمد والجماعي والتجويع والاعتقال التعسفي والترحيل القسري والاغتصاب، وتندرج الإبادة الأرمنية هذه ضمن الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي العرفي الذي يؤكد أن الإبادة الجماعية لا تسقط بالتقادم خصوصا ما جاء في اتفاقية عدم تقادم جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية ،1968 رغم أن هذه الإبادة وقعت قبل إقرار اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها عام 1948. وهذا ما يمنح ملاحقة المجرمين ومرتكبي هذه الجرائم بحق الأرمن مهما طال الزمن لإحقاق العدالة الرمزية والاعتراف الرسمي.
إحدى التحديات الرئيسية التي واجهتها الإبادة الأرمنية قانونياً هو وقوعها قبل تأسيس المنظومة القانونية الدولية حديثاً مثل اتفاقية 1948 ومحاكم نورمبرغ 1945- 1946، إلا أنه أثناء ارتكاب الإبادة كانت جميع المبادئ والأسس التي وضعت في القانون الدولي لاحقاً موجودة عرفياً كما اتفاقيات لاهاي 1899 و1907.
ووصفت الإبادة الأرمنية في المحافل الدولية بعدة أشكال، فقد وصفتها عصبة الأمم المتحدة بأنها جريمة ضد الحضارة أما الهيئات التابعة للأمم المتحدة كانت ولا تزال تستند إلى التعريف القانوني 1948.
ومن بين التحديات القانونية أيضاً غياب أو انعدام محكمة دولية خاصة على غرار محاكم يوغسلافيا ونورمبرغ، ومعارضة تركيا لجميع التوصيفات القانونية لجريمتها ضد الأرمن بأنها إبادة جماعية، مما شكل عقبة صارخة إزاء الوصول إلى إقرار دولي حول صفة الإبادة الجماعية.
الاعتراف
يعتبر الاعتراف إقليمياً ودولياً بالإبادة الجماعية أحد أهم سبل وآليات تحقيق العدالة قانونيا ورمزيا للضحايا والناجين. ففي سياق الإبادة الأرمنية، كانت الاعترافات البرلمانية حديثاً في أكثر من 30 دولة ومن بينها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا عبر إصدارها تصريحات كفيلة بجعل الإبادة الأرمنية قانونية على أساس التعريف التعاقدي الحديث والتعريف التعاقدي التاريخي وتم الاعتراف بها بشكل واسع نسبياً استناداً إلى اتفاقية الأمم المتحدة 1948 والقانون الدولي العرفي.
أما في حالة الأنفال، فقد صدر اعتراف قضائي من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا 2007 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، الأمر الذي يعزز من الاعتراف الدولي بها. وقد تبنت برلمانات عدة دول أوروبية مثل هولندا والنرويج والسويد هذا الاعتراف، لكن الاعتراف يبقى محدوداً إذا ما قورنت بالإبادة الأرمنية، وذلك بسبب التأثيرات الجيوسياسية والسياسية في عملية منح الاعتراف الرسمي. وما يؤكد ضرورة ابتعاد العدالة العالمية عن الانتقائية التامة في تعاملها مع ضحايا الإبادة الجماعية هو الشهادات التاريخية وعملية التوثيق.
إن الأنفال والإبادة الأرمنية تذكرنا دائماً أن القوانين الدولية والاعتراف الدولي، هما الكفالة الوحيدة لحفظ حقوق الضحايا والمطالبة بها بما فيها الكرامة الإنسانية، ولن تتحقق العدالة إلا بالتوثيق والاعتراف.

عن المؤلف

Avatar photo

سبط حسن الطويل

Editor

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: 300 ألف طن قمح عراقي للبنان والمشاركة بإعادة الإعمار
التالي: مصرف الرافدين يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة أمريكية لتعزيز الإصلاحات المالية

قصص ذات صلة

2026-09-26T160548Z_1591236388_UP1EM9Q18PMQA_RTRMADP_3_SOCCER-GULFCUP-KWT-IRQ
  • العراق
  • دولية
  • رياضة

المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027

رياض شاكر دوحي 5 أكتوبر، 2026
000_9X329T
  • العراق
  • دولية

5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق

رئيس التحرير 5 أكتوبر، 2026
bee26292-04ce-4811-8f32-0ed15060e375
  • اقتصاد واعمال
  • العراق
  • دولية

سبط حسن الطويل 4 أكتوبر، 2026

الافتتاحية











رئيس التحرير

شؤون عراقية

منذ ايلول من هذا العام ومازال المشهد العراقي غير واضح المعالم بالتزامن مع حكومة الزيدي “غير المكتملة ” فبعد منحه الثقة لكابينته الوزارية من قبل مجلس النواب العراقي في التاسع من آيار ولازالت بعض الحقائب الوزارية شاغرة وتفاهمات اشغالها تسير على قد وساق وخصوصاً الحقائب الامنية ونواب رئيس الوزراء سيما ان العقدة الابرز هو ماأعلنته حكومة الزيدي بضرورة حصر السلاح بيد الدولة والتي حددت مهلتها بنهاية شهر ايلول 2026 وابدت الحكومة انها ساعية بمفاوضات حثيثة مع الفصائل المسلحة ويبدو ان الحوار سيأخذ وقتاً اطول من المتوقع كما ان هناك نقطة ستغير المعادلة الامنية والسياسية وستعبر الحدود الاقليمة الا وهي انسحاب القوات الامريكية من العراق وهنا اعلنت الفصائل تمسكها بسلاحها رافضة التفاوض بهذا الموضوع نهائياً وعلى لسان قادتها والذي سيضع الزيدي في موقف صعب ومعقد يقوض الحكومة عسكرياً وسياسياً وأمنياً كما ان الملف الكردي معروض على نفس الطاولة متزامناً مع المشهد المعقد ومحاولة الاطراف الكردية التواصل والحوار مع بغداد لتجاوز الخلافات العالقة بين المركز والاقليم. العلاقة داخل البيت الشيعي (الاطار التنسيقي ) متوترة نتيجة لعدة مواضيع شائكة مطروحة للحوار يتعلق بتوزيع المناصب والنفوذ داخل الحكومة وكذلك شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن وبغداد وطهران من جهة اخرى. في خضم هذه الازمات يجد العراق نفسه محاطاً ببيئة اقليمية مضطربة بينما تسعى الحكومة للاتزان بعلاقتها مع دول الجوار ودرء خطر تحول العراق ساحة صراع او نقطة انطلاق لاعتداءات على دول الجوار والنأي بالنفس عن الدخول بحرب الانابة . ولان العراق يعتمد بدرجة كبيرة على صادراته النفطية وان حدوث اي اضطراب او احداث امنية في المنطقة سينعكس سلباً على ايراداته والتي بدورها ستشكل خللاً بالانفاق العام والرواتب فلا زالت احداث مضيق هرمز ترمي بظلالها على صادرات النفط العراقي ليظهر ابرز عيوب الاقتصاد العراقي (مصدر احادي الايرادات) ليظهر ضعف وهشاشة البنية الاقتصادية. ان اعلان الحكومة العراقية عن رفع انتاج النفط الى 10 ملايين برميل يومياً كخطة خمسية قادمة مع زيادة استثمار الغاز وتوسيع الاستكشافات النفطية واستعداد شركة توتال انيرجي الفرنسية للدخول باستثمارات اكبر في العراق وبما يقارب 16 مليار دولار ، وهنا يتبادر السؤال الاكثر جدلية ( هل سيبقى العراق معتمداً على زيادة انتاجه للنفط ام استثمار عائدات النفط لبناء قطاعات اخرى)؟

تخبط العملية السياسية في العراق

آخر الاخبار

  • دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري
  • انخفاض المياه الجوفية في العراق
  • المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027
  • 5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق
  • (بدون عنوان)

الأرشيف

أكتوبر 2026
د ن ث أرب خ ج س
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« سبتمبر    

فئات

  • أمن
  • اقتصاد واعمال
  • العراق
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • دولية
  • رأي ومقال
  • رياضة
  • صور
  • طب/ صحة
  • عربية
  • علوم وتكنولوجيا
  • غير مصنف

لربما فاتك

03c2074a-07eb-4498-b65b-262904cda9ab
  • طب/ صحة
  • علوم وتكنولوجيا

دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري

سبط حسن الطويل 5 أكتوبر، 2026
full169
  • اقتصاد واعمال
  • العراق

انخفاض المياه الجوفية في العراق

ماجد عبد نور 5 أكتوبر، 2026
2026-09-26T160548Z_1591236388_UP1EM9Q18PMQA_RTRMADP_3_SOCCER-GULFCUP-KWT-IRQ
  • العراق
  • دولية
  • رياضة

المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027

رياض شاكر دوحي 5 أكتوبر، 2026
000_9X329T
  • العراق
  • دولية

5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق

رئيس التحرير 5 أكتوبر، 2026

حقوق النشر والنسخ محفوظة | وكالة الرافد الاخبارية

وكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

المقالات تعبر عن أراء اصحابها

حقوق النشر والنسخ محفوظة Copyright © 2026 alrafid.net | MoreNews بواسطة AF themes.