تخطي إلى المحتوى
6 أكتوبر، 2026
  • العراق
  • دولية
  • عربية
  • تحقيقات
وكالة الرافد الإخبارية

وكالة الرافد الإخبارية

وكالة اخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

القائمة الرئيسية
  • العراق
  • عربية
  • دولية
  • صور
  • اقتصاد واعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • اسرة التحرير
  • اتصل بنا
  • من نحن
مباشر
  • الرئيسية
  • عربية
  • العمى السياسي في العمل السياسي السوري.. عقم الشراكة والتمثيل اللاحقيقي
  • رأي ومقال
  • عربية

العمى السياسي في العمل السياسي السوري.. عقم الشراكة والتمثيل اللاحقيقي

ماجد عبد نور 25 ديسمبر، 2025
يبيب

زينه عبدي/ الرافد

في خضم اللحظة الانتقالية التي تمر بها سوريا، لا يمكن قياس مدى التغيير المسؤول والملموس بالواجهات الجديدة في السلطة الانتقالية والخطابات التي تصدرها يوماً تلو الآخر، وإنما بقدرة الفواعل السياسية على إدارة الملف السياسي السوري بما يناسب السياق السوري الراهن، والسعي لإعادة ترتيب البيت السياسي من جديد وتفتيت ما تبقى من النموذج السابق الذي أودى البلد إلى الكارثة المليئة بالأزمات والصراعات من كل حدب وصوب، التي كانت محكومة بعقلية مركزية منشغلة بعالمها الداخلي فقط لا تولِ أي اهتمام بالآخر المختلف الخارجي من بني جلدته.

عقلية الاجتثاث التي كانت تسد أي باب يقدم أفكار معاصرة تدعو للمصالحة والشراكة الحقيقية كما اللامركزية السياسية التي كانت تعد، ولاتزال، من الموبقات السبع. فهل، في ظل العمى السياسي الذي نحن بصدده الآن لاسيما تجاه المسألة الكوردية وإباء اللامركزية السياسية بوصفها مؤسِسة للاضطراب وعدم الاستقرار، يمكن طرح ما يدعو إلى حل سياسي حقيقي انتقالياً في خطوة للبناء لا للهدم؟

شكلاً لا مضموناً

بات العجز عن مراجعة النموذج المركزي القديم شكلاً من أشكال العمى السياسي السوري بسبب التجاهل المتعمد لفكرة أن الأزمة السورية كانت نتيجة شكل الحكم في البلاد، لكن الحقيقة هي الاختلالات المتوارثة في ذهنية البعث على المستوى السياسي الهش والأحادي الجانب.

تُطرح فكرة الانتقال حالياً على أنها إعادة ترتيب للسلطات وتوزيعها وتبديل معاييرها استناداً لشكل الحكم السابق، لا التركيز المعمق على إعادة تعريف حقيقية لمفهوم الدولة في هذه اللحظة الفاصلة، ما يضع الخطاب عن البناء وإعادة الإعمار السياسي وتلف ما تبقى من التحديات البنيوية في طي التأجيل شاء الشعب أم أبى. على سبيل المثال، يمكن إبراز هذا الخلل من خلال ما يتم تداوله من قبل السلطات الانتقالية من مصطلحات وتعابير فضفاضة عن الشراكة سياسياً وعسكرياً وإدارياً بالمعنى العام كما السابق دون ترجمة حقيقية وفعلية دستورياً وقانونياً، وبمجرد طرح فكرة اللامركزية السياسية ضمن الحوارات بين السلطة الانتقالية في دمشق والأطراف الكوردية، فإنها تجابَه بالرفض المطلق كونها مصدر للتقسيم والانفصال دون الولوج في محتوى المفهوم الذي يتعمق في الوحدة أكثر من أي تفسير أو معنى آخر.

ما يدل على رفض فكرة اللامركزية السياسية هو عدم الخوض في حوار وطني جامع وفقاً لعملية دستورية تجمع لا تقصي ويسمع فيها الجميع صوت الجميع بالاستفادة من تجارب بعض الدول التي اعتمدتها كالولايات المتحدة الأمريكية، العراق، إسبانيا، ألمانيا وسويسرا والبوسنة والهرسك. جميعها أثبتت أن اللامركزية السياسية ليست تعزيز التقسيم بل ترسيخ فكرة وحدة البلاد عبر الاعتراف بالتعدد والتنوع الذي يحقق الاستقرار الدائم عبر إطار دستوري وطني.

في السياق ذاته، يبرز العمى السياسي بوضوح تام في سوريا من قبل دمشق حينما تصر على شكل الحكم الذي يتجاهل الانتقال بصورة حقيقية من تغيير عقليته عبر أدوات جديدة تناقض السابقة، التي كانت سبب استمرار حقبة الجور والطغيان في عهد الأسدين بنكهة عفلقية شديدة التسلط، العمى الذي يؤسس لمرحلة جديدة من تمدد التعسف والاستبداد عبر تعميق فكرة المركزية التي تؤدي للانقسام تاريخياً وعرقياً ولغوياً وفكرياً.

حضور مقلق لا شريك سياسي

يشكل الكورد في نظر السلطات الانتقالية تهديداً مباشراً لها عبر خطاباتها السياسية الرسمية، ما يبعد فكرة الشراكة السياسية الحقيقية في بناء سوريا الجديدة معتبرةً وجودهم هاجساً للاضطراب والفوضى السياسية لا يمكنها احتواءه بوصفه ينذر وبشكل مباشر مطالب الكورد السياسية، التي يعدونها مسألة خلافية قابلة للتأجيل وحلها فيما بعد، لكن النظر في هذا الأمر بات مستحيلاً كون القضية والمسألة الكوردية في أوج تقدمها وفرض هيبتها غير القابلة للتجاهل على الإطلاق إقليمياً ودولياً، بل باتت هي الأولوية ويستوجب إدراجها ضمن الحوارات كطرف رئيسي غير قابل للمساومة أو التفاوض لا سيما فيما يتعلق بشكل ونظام الحكم.

حضور الكورد الباعث للقلق بالنسبة لدمشق، يُعتبر تفصيلاً جوهرياً في عملية العمى السياسي الذي تواجهه بالتحجيم لا كشريك أساسي في الحل السياسي السوري، ما يجعل عملية البناء السوري عرضةً للانهيار والتفكك ورهينة الإقصاء الأمني أكثر منه استراتيجية سياسية، حيث الإشارة المستمرة لشمول الجميع، إلا أن الأفعال تناقض تماما الأقوال كما جرى في مؤتمر الحوار الوطني دون تمثيل حقيقي للكورد، رغم حضور بعض الأفراد من المكون الكوردي الذين يرفضهم الوسط والشعب الكورديين بلا منازع. صياغة الدستور السوري برؤية أحادية الجانب دون الأخذ بعين الاعتبار وجود الآخر المختلف واحتوائه داخل الدستور، وكذلك الانتخابات التي جرت بوصفها خطوة جادة وفعلية تدفع نحو التمثيل السياسي وكسب الشرعية، لكن الآلية التي نُفِذت بها عكست بوضوح تلك العقلية مجدداً، حيث الحضور الشكلي للكورد بمنأى عن مطالبهم المحقة حول اللامركزية السياسية ضمن البرامج الانتخابية، وفي ذات الإطار تم استبعاد مناطق روجآفايي كوردستان( شمال شرق سوريا) بأكملها عن العملية الانتخابية، ما يعني ضعف بالنيابة السياسية للمكون الكوردي والتغييب التام للعدالة الذي أجهض نتائج العملية الانتخابية وأفقدها شرعيتها بالمطلق.

عائق أمام العدالة الانتقالية

أي خطوة للعدالة يبعد الكورد عن مسارات الحل السياسي سيعمق الفجوة بين الكورد ودمشق، ما يعطل وبقوة دروب العدالة الانتقالية الشاملة في البلاد التي لا يمكن فصلها عن مفاصل العملية السياسية، ما يمنحها عمىً تعتمد الذهنية المركزية التي تفشل سائر المحاولات والمبادرات الداعية للسلام والبناء. الاعتراف بالهوية الكوردية هو شرط جوهري لا يمكن التنازل عنه للسير نحو أية تسوية سياسية سورية، وبدونه سيظل الكورد ومناطقهم بمنأى عن إطار الدولة السورية. استبعاد الكورد عن المشاركة في رسم ملامح المشهد السياسي السوري يؤكد عمق العمى السياسي لا سيما فيما يتعلق بالدمج والإصلاح المؤسسي وعلى وجه الخصوص الأمني والعسكري(قوات سوريا الديمقراطية) بصورة حقيقية وليست رمزية فقط، وغير ذلك ما يدار الحديث عنه يعتبر ضرباً من الخيال، بل ويمكن اعتباره من وجهة النظر الكوردية ظلماً مستحدثاً واستبداداً للقومية والوجود الكوردي.

لا يمكن اعتبار ما يرافق المسألة والقضية الكوردية من عمى سياسي، على أنه سجل حقوقي في سياق العدالة الانتقالية في سوريا، بل هو امتحان حقيقي لقدرة السلطات الانتقالية والأطراف السورية الأخرى في تعاملها حول كيفية بلورة الشراكة الحقيقية للمكون الكوردي ضمن مراحل بناء سوريا الجديدة. فمحاولة القفز فوق أحقاب من الظلم والقمع والتهميش عبر منهجيات مدروسة يمكننا تسميتها بالمظالم التاريخية للشعب الكوردي كسياسات الحزام العربي والإحصاء الاستثنائي سنة 1962 (تجريد آلاف الكورد من الجنسية السورية)، بالإضافة إلى تغييب اللغة الكوردية بشكل متعمد كونها كانت تهدد وجودهم، لن تمكننا من المضي قدماً نحو البناء.

ختاماً، إن العمى السياسي في المشهد السوري الانتقالي ليس قصوراً في الفهم أو الرؤية المصاحبة له، بل هو منهج يتعمد الإصرار على ممارسة التهميش والإقصاء التي أوصلت سوريا إلى ساحات الحرب. تجاهل الكورد عن اللبنة الأساسية في مسار العدالة الانتقالية، ينقلها من أداة بناء وسلام وشراكة لأداة بلورة الصراع من جديد. ولا يمكن اعتبار العدالة الانتقالية حقيقية مالم تكن ذات رؤية سياسية جامعة وشاملة لجميع المكونات وعلى رأسهم الشعب الكوردي، ودون ذلك سيدفع سوريا نحو الهاوية تتناوب فيها الصراعات والأزمات. في ظل العمى السياسي الحالي، كيف يمكن لمسار الحل السياسي التصدي له، وخلق الثقة المطلوبة بين السلطة والمكونات، التي تُعتَبر حجر الأساس للشراكة الوطنية الفاعلة؟.

عن المؤلف

Avatar photo

ماجد عبد نور

Editor

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: السوداني: على ابناء العراق التحصّن ضد الفتن
التالي: العراق: تسلمنا دفعة من معتقلي تنظيم الدولة والأجانب سيسلمون لبلادهم

قصص ذات صلة

345688
  • رياضة
  • عربية

8 نزالات فردية في نصف نهائي كأس الخليج

رياض شاكر دوحي 3 أكتوبر، 2026
IMG_3022
  • تحقيقات
  • دولية
  • رأي ومقال

باحثون وناشطون عرب ودوليون يناقشون دور الفضاء الإلكتروني في جريمة الاتجار بالبشر

رئيس التحرير 30 سبتمبر، 2026
a1c5cff6c609e5ad7f1f3bda093138e4
  • تحقيقات
  • عربية

فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب

رئيس التحرير 30 سبتمبر، 2026

الافتتاحية











رئيس التحرير

شؤون عراقية

منذ ايلول من هذا العام ومازال المشهد العراقي غير واضح المعالم بالتزامن مع حكومة الزيدي “غير المكتملة ” فبعد منحه الثقة لكابينته الوزارية من قبل مجلس النواب العراقي في التاسع من آيار ولازالت بعض الحقائب الوزارية شاغرة وتفاهمات اشغالها تسير على قد وساق وخصوصاً الحقائب الامنية ونواب رئيس الوزراء سيما ان العقدة الابرز هو ماأعلنته حكومة الزيدي بضرورة حصر السلاح بيد الدولة والتي حددت مهلتها بنهاية شهر ايلول 2026 وابدت الحكومة انها ساعية بمفاوضات حثيثة مع الفصائل المسلحة ويبدو ان الحوار سيأخذ وقتاً اطول من المتوقع كما ان هناك نقطة ستغير المعادلة الامنية والسياسية وستعبر الحدود الاقليمة الا وهي انسحاب القوات الامريكية من العراق وهنا اعلنت الفصائل تمسكها بسلاحها رافضة التفاوض بهذا الموضوع نهائياً وعلى لسان قادتها والذي سيضع الزيدي في موقف صعب ومعقد يقوض الحكومة عسكرياً وسياسياً وأمنياً كما ان الملف الكردي معروض على نفس الطاولة متزامناً مع المشهد المعقد ومحاولة الاطراف الكردية التواصل والحوار مع بغداد لتجاوز الخلافات العالقة بين المركز والاقليم. العلاقة داخل البيت الشيعي (الاطار التنسيقي ) متوترة نتيجة لعدة مواضيع شائكة مطروحة للحوار يتعلق بتوزيع المناصب والنفوذ داخل الحكومة وكذلك شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن وبغداد وطهران من جهة اخرى. في خضم هذه الازمات يجد العراق نفسه محاطاً ببيئة اقليمية مضطربة بينما تسعى الحكومة للاتزان بعلاقتها مع دول الجوار ودرء خطر تحول العراق ساحة صراع او نقطة انطلاق لاعتداءات على دول الجوار والنأي بالنفس عن الدخول بحرب الانابة . ولان العراق يعتمد بدرجة كبيرة على صادراته النفطية وان حدوث اي اضطراب او احداث امنية في المنطقة سينعكس سلباً على ايراداته والتي بدورها ستشكل خللاً بالانفاق العام والرواتب فلا زالت احداث مضيق هرمز ترمي بظلالها على صادرات النفط العراقي ليظهر ابرز عيوب الاقتصاد العراقي (مصدر احادي الايرادات) ليظهر ضعف وهشاشة البنية الاقتصادية. ان اعلان الحكومة العراقية عن رفع انتاج النفط الى 10 ملايين برميل يومياً كخطة خمسية قادمة مع زيادة استثمار الغاز وتوسيع الاستكشافات النفطية واستعداد شركة توتال انيرجي الفرنسية للدخول باستثمارات اكبر في العراق وبما يقارب 16 مليار دولار ، وهنا يتبادر السؤال الاكثر جدلية ( هل سيبقى العراق معتمداً على زيادة انتاجه للنفط ام استثمار عائدات النفط لبناء قطاعات اخرى)؟

تخبط العملية السياسية في العراق

آخر الاخبار

  • دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري
  • انخفاض المياه الجوفية في العراق
  • المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027
  • 5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق
  • (بدون عنوان)

الأرشيف

أكتوبر 2026
د ن ث أرب خ ج س
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« سبتمبر    

فئات

  • أمن
  • اقتصاد واعمال
  • العراق
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • دولية
  • رأي ومقال
  • رياضة
  • صور
  • طب/ صحة
  • عربية
  • علوم وتكنولوجيا
  • غير مصنف

لربما فاتك

03c2074a-07eb-4498-b65b-262904cda9ab
  • طب/ صحة
  • علوم وتكنولوجيا

دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري

سبط حسن الطويل 5 أكتوبر، 2026
full169
  • اقتصاد واعمال
  • العراق

انخفاض المياه الجوفية في العراق

ماجد عبد نور 5 أكتوبر، 2026
2026-09-26T160548Z_1591236388_UP1EM9Q18PMQA_RTRMADP_3_SOCCER-GULFCUP-KWT-IRQ
  • العراق
  • دولية
  • رياضة

المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027

رياض شاكر دوحي 5 أكتوبر، 2026
000_9X329T
  • العراق
  • دولية

5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق

رئيس التحرير 5 أكتوبر، 2026

حقوق النشر والنسخ محفوظة | وكالة الرافد الاخبارية

وكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

المقالات تعبر عن أراء اصحابها

حقوق النشر والنسخ محفوظة Copyright © 2026 alrafid.net | MoreNews بواسطة AF themes.