Skip to content
  • الأحد, 11 يناير 2026
  • 8:43 مساءً
  • صاحب الامتياز - رئيس التحرير علاء شاكر دوحي.. Alaa Douhy
رئيس التحرير  علاء شاكر دوحي
  • العراق
  • عربية
  • دولية
  • صور
  • اقتصاد واعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • اسرة التحرير
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • Home
  • العبادي : الاستفتاء انتهى واصبح من الماضي وادعو لحوار تحت سقف الدستور
غير مصنف

العبادي : الاستفتاء انتهى واصبح من الماضي وادعو لحوار تحت سقف الدستور

رئيس التحرير أكتوبر 17, 2017 0
رئيس التحرير

Website: http://alrafid.net

مقالة ذات صلة
غير مصنف
وزراء دفاع أوروبيون يجتمعون اليوم في برلين
سبط حسن الطويل نوفمبر 14, 2025
غير مصنف
البنك المركزي ينفي أنباء انخفاض العملة إلى 4000 دينار مقابل الدولار
ماجد عبد نور نوفمبر 12, 2025
غير مصنف
عاجل … مصادر في مستشفيات غزة: 18 شهيدا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم..
رئيس التحرير أغسطس 5, 2025
غير مصنف
عاجل .. طهران: بدء الحرب مع إيران هو لعب بالنار
رئيس التحرير يونيو 13, 2025
غير مصنف
تفكيك شبكة اجرامية منظمة
ماجد عبد نور مايو 31, 2025
غير مصنف
الداخلية في تعليمات مشددة تحذر من التظاهر
ماجد عبد نور مايو 12, 2025
غير مصنف
عاجل الحكومة الباكستانية: الحرب مع الهند ستكون مدمرة للبلدين
رئيس التحرير مايو 1, 2025
غير مصنف
درجال/مواجهتنا القادمة ضد المنتخب الكوري ستكون على ملعب البصرة
ماجد عبد نور أبريل 21, 2025
غير مصنف
استقرار نسبي لبيع الدولار في البورصة المحلية
ماجد عبد نور أبريل 21, 2025
غير مصنف
ترامب يعلن ان الامور تسير بشكل جيد بعد فرض الرسوم الاخيرة
ماجد عبد نور أبريل 5, 2025

افتتاحية رئيس التحرير











بقلم: رئيس التحرير

ثقافة الحياة

كثيراً ما نسمع عن مصطلح "ثقافة الحياة " وقد يتداوله البعض بدون ان يتعمق فيه او حتى يكّلف نفسه عناء البحث واكتساب المعرفة حوله ، تفاصيل هذا الموضوع يدور حول القيم الحقيقية التي تناقلها البشر عبر العصور والتي تأخذ جانب الرقي والارتقاء في العلاقات الانسانية كالحرية والعدالة والحب والتسامح والتعاون والتضحية وقبول الاخر واحترام رأيه ناهيك عن التحلي بالإنصاف والى ما لانهاية من المهمات التي يجب ان يحافظ عليها الانسان لديمومة حياته الخاصة وحياة الاخرين من حوله ففقدان الحرية يعني ان هناك نقصاً في هذه الحياة وكثيرة هي التجارب والقصص التي كان ابطالها ينادون بالحرية ويدافعون عن مبادئها ويسعون جاهدين لإرساء مفاهيمها والبعض الاخر كلفته حياته وحياة اسرته ، لذا لا يمكن ان يتجاوز الانسان عن حقه بالحصول على حريته في الرأي او الكلام او الاعتقاد او التعبير مالم يتعارض ذلك مع حقوق وحريات الاخرين والمجتمع . ان بناء ثقافة الحياة تعتمد على العدالة التي تتنوع وتغلب عليها صفات الانسان وميوله ورغباته وقد نرى البعض يسعى جاهداً لتحيد كفة ميزان العدالة نحو ما يحب وما يرغب وما يراه متناسباً مع مزاجه وهنا يفقد الانسان جزء من ثقافته الحياتية فليس كل ما نطمح له ينال رضا واستحسان من حولنا (الاسرة على اقل تقدير)، كما ان رفض الظلم بكل اشكاله مثالاً رائعاً للإنسانية وباباً مهماً لمساعدة الاخرين في انصافهم ورفع الظلم عنهم وهي رسالة مفادها (رفض الباطل والظلم) وكما ان البعض يرى باحترام الرأي والرأي الاخر من قنوات الحوار والتواصل وتوطيد العلاقات الانسانية والفكرية والثقافية لأن الحياة تنوع وتعدد وتمازج وتفاعل بين كل مكونات "المجتمع الانساني" ولا يمكن لأي مجتمع ان يرتقي بثقافته وسبل عيشه بدون ان يمر بمرحلة التجانس والانسجام الانساني والفكري والاجتماعي. ومن اجل ان نصل بمرحلة الثقافة المجتمعية الى الشمول فعلينا كأفراد ان نمتلك نسبة من مكونات هذه المفردات والتي ستشكل روافد مهمة وحيوية لتصب بنهر واسع ونقي وكبير وحضن دافئ اسمه الوطن والذي طالما استخف ابناءه بحقه وتهاونوا بوطنيتهم والبعض تخلى عنها ناهيك عن المزايدين به ، لا يمكن ان تكون مواطناً صالحاً بمعزل عن ابناء وطن باختلاف اعراقهم واديانهم ومذاهبهم وافكارهم ، وهنا يأتي الهدف الاسمى الا وهو ربط هذه المبادئ وتطبيقها بعلاقتنا مع ابناء الوطن ومحاولة السعي لنبذ كل ما يعترض هذه الثقافة الوطنية التي ستنقل المجتمع الى مرتبة اعلى ، كما ان البعض يحاول ان يقارن بين الثقافات الاوربية "مثالاً" في الانسانية والامانة واحترام الاخرين والنظافة ومساعدة الاخرين ورفض السلوكيات الخاطئة والحب والتسامح وهنا يطرح سؤال بسيط .. لماذا تقّدم الغرب علينا بهذه الصفات ولماذا دائماً نرى ان سلوكياتهم هي قمة في الرقي والانسانية والثقافة وحب الوطن ؟؟؟ الجواب ان اصرار وعزم " اصحاب الثقافة المجتمعية " على ربط الحياة بقيمها الحقيقية وتطبيق السلوكيات الصحيحة ومعايير الخير والحب وترك التعصب والجدالات العقيمة ونبذ كل ما يعرقل صفو الحياة اليومية . .

alaa_editor@yahoo.com

تخبط العملية السياسية في العراق

آخر الاخبار

  • العمى السياسي في العمل السياسي السوري.. عقم الشراكة والتمثيل اللاحقيقي
  • السوداني: على ابناء العراق التحصّن ضد الفتن
  • اللامي يؤكد ضرورة توخي الدقة والمهنية في نقل الاخبار
  • المبعوث الأميركي يزور العراق مطلع الشهر المقبل
  • الدوري الأردني يهدد مقعد العراق الآسيوي

آخرالتعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • سبتمبر 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017

الأرشيف

فئات

  • أمن
  • اقتصاد واعمال
  • العراق
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • دولية
  • رأي ومقال
  • رياضة
  • صور
  • طب/ صحة
  • عربية
  • علوم وتكنولوجيا
  • غير مصنف
ربما تكون قد فاتتك
رأي ومقال عربية
العمى السياسي في العمل السياسي السوري.. عقم الشراكة والتمثيل اللاحقيقي
ماجد عبد نور ديسمبر 25, 2025
أمن العراق
السوداني: على ابناء العراق التحصّن ضد الفتن
رئيس التحرير ديسمبر 25, 2025
العراق
اللامي يؤكد ضرورة توخي الدقة والمهنية في نقل الاخبار
سبط حسن الطويل ديسمبر 25, 2025
أمن العراق تحقيقات
المبعوث الأميركي يزور العراق مطلع الشهر المقبل
ماجد عبد نور ديسمبر 25, 2025

وكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

Copyright © 2025 alrafid.net | Powered by diahost المقالات تعبر عن أراء اصحابها | NewsExo by ThemeArile

  • العراق
  • دولية
  • عربية
  • تحقيقات