تخطي إلى المحتوى
25 سبتمبر، 2026
  • العراق
  • دولية
  • عربية
  • تحقيقات
وكالة الرافد الإخبارية

وكالة الرافد الإخبارية

وكالة اخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

القائمة الرئيسية
  • العراق
  • عربية
  • دولية
  • صور
  • اقتصاد واعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • اسرة التحرير
  • اتصل بنا
  • من نحن
مباشر
  • الرئيسية
  • العراق
  • فيزيائي عراقي يطلق “الدرع الشمسية” لمراقبة طقس الفضاء العربي
  • العراق
  • دولية
  • علوم وتكنولوجيا

فيزيائي عراقي يطلق “الدرع الشمسية” لمراقبة طقس الفضاء العربي

ماجد عبد نور 24 سبتمبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
tqs-alfdacabe-1-1790177365

قد يبدأ الأمر بانفجار على الشمس، لكنه لا ينتهي هناك. فالتوهج الشمسي أو الانبعاث الإكليلي الكتلي يمكن أن يطلق جسيمات ومجالات مغناطيسية في رحلة تمتد عبر الفضاء، وقد يصل بعضها إلى الأرض ليضغط مجالها المغناطيسي ويثير عاصفة جيومغناطيسية تؤثر في تقنيات تعتمد عليها الحياة الحديثة.

هذه الرحلة هي التي يحاول الفيزيائي والمهندس العراقي عمر الباز، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، وضعها أمام المستخدم العربي في صورة مترابطة، من خلال برنامج أطلق عليه “الدرع الشمسية” (ALBAZ Solar Shield)، لمراقبة النشاط الشمسي والطقس الفضائي وربط مراحله بصريا وعلميا.

ويقول الباز إن فكرة البرنامج تقوم على تقديم المعلومات المعقدة المتعلقة بالشمس والرياح الشمسية والعواصف الجيومغناطيسية بطريقة بصرية وعلمية يسهل فهمها ومتابعتها، بحيث لا يرى المستخدم أرقاما منفصلة، بل صورة مترابطة لما يحدث بين الشمس والأرض.

وهنا تكمن فكرة المشروع، فبدلا من أن يبحث المستخدم عن حالة الشمس في مكان، والرياح الشمسية في مكان آخر، والمؤشرات الجيومغناطيسية في موقع ثالث، يحاول “الدرع الشمسية” جمع أجزاء القصة في واجهة واحدة.

رحلة تبدأ بانفجار على الشمس

الطقس الفضائي هو التغيرات التي تحدث في البيئة الفضائية القريبة من الأرض بسبب نشاط الشمس. والشمس ليست جسما ساكنا، بل نجم نشط يطلق باستمرار الرياح الشمسية، وهي تدفق من الجسيمات المشحونة، كما يشهد سطحها وطبقاتها الخارجية توهجات وانفجارات يمكن أن تصاحبها انبعاثات إكليلية كتلية تقذف البلازما والمجالات المغناطيسية إلى الفضاء.

لكن خروج هذه المادة من الشمس لا يعني بالضرورة أنها ستصل إلى الأرض. فالاتجاه الذي تتحرك فيه، وخصائصها، والمجال المغناطيسي المحمول معها، كلها عوامل تحدد ما إذا كان الاضطراب سيتفاعل مع البيئة المغناطيسية لكوكبنا.

ولهذا يتابع البرنامج مجموعة من المتغيرات بدلا من الاعتماد على رقم واحد، من بينها سرعة الرياح الشمسية وكثافتها وخصائص المجال المغناطيسي الذي تحمله. فعندما تصبح الظروف مناسبة، يمكن أن تنتقل كمية أكبر من الطاقة من الرياح الشمسية إلى الغلاف المغناطيسي للأرض.

والغلاف المغناطيسي هو المنطقة التي يهيمن فيها المجال المغناطيسي للأرض على البيئة المحيطة بالكوكب. ويمكن تشبيهه بفقاعة مغناطيسية ضخمة تحرف جزءا كبيرا من الجسيمات الشمسية المشحونة، لكنها ليست ثابتة؛ إذ تنضغط من جهة الشمس وتمتد في الاتجاه المعاكس، وتتغير استجابتها بحسب الظروف القادمة من الشمس.

وعندما تنتقل طاقة كبيرة إلى هذه المنظومة، قد تحدث عاصفة جيومغناطيسية، وهي اضطراب واسع في المجال المغناطيسي للأرض. ولا تعني العاصفة بالضرورة خطرا مباشرا على الإنسان على سطح الأرض، لكنها قد تكون مهمة بالنسبة إلى الأقمار الاصطناعية والاتصالات والملاحة وأنظمة تحديد المواقع، وشبكات الطاقة الكهربائية في الحالات الشديدة.

لماذا لا يكتفي الموقع بعرض الأرقام؟

هنا ينتقل مشروع “الدرع الشمسية” (https://mralehsas.github.io/HELIOGUARD-ARABIA/) من مجرد عرض البيانات إلى محاولة تفسيرها. ويقول الباز إن القيمة الأساسية للبرنامج ليست في إظهار رقم أو مؤشر يمكن العثور عليه في مواقع علمية مختلفة، وإنما في جمع سلسلة الأحداث الشمسية والفضائية في نموذج واحد تسهل قراءته”.

فبدلا من أن يرى المستخدم سرعة الرياح الشمسية أو قيمة مغناطيسية منفردة، يحاول البرنامج أن يضعها داخل سياقها: ماذا حدث على الشمس؟ هل يوجد اضطراب متجه نحو الأرض؟ ماذا يحدث للرياح الشمسية أثناء وصولها؟ وكيف يستجيب المجال المغناطيسي للأرض؟

ويقدم البرنامج هذه العلاقة بطريقة بصرية تفاعلية، تظهر فيها الشمس والأرض واتجاه الرياح الشمسية والغلاف المغناطيسي، بحيث تتحول مفاهيم يصعب تصورها، مثل ضغط الرياح الشمسية أو تغير المجال المغناطيسي، إلى صورة أكثر سهولة.

ولا يقتصر الأمر على العواصف. فالشفق القطبي يمثل النتيجة الأكثر وضوحا للعين من هذه العلاقة؛ إذ تنتج أضواؤه عندما تتفاعل الجسيمات النشطة مع الغلاف الجوي، ويمكن للعواصف الجيومغناطيسية القوية أن توسع منطقة ظهوره إلى خطوط عرض أقل من المعتاد.

من الباحث إلى هاوي الفلك

صُمم برنامج “الدرع الشمسية” ليكون مفيدا لأكثر من فئة، فالطالب يمكنه استخدامه لفهم العلاقة بين الشمس والأرض، والهاوي يستطيع متابعة النشاط الشمسي والجيومغناطيسي ضمن إطار واحد، بينما يمكن للمتخصص استخدامه لقراءة الحالة العامة قبل الانتقال إلى البيانات والتحليلات الأكثر تفصيلا.

ويؤكد الباز أن الهدف النهائي هو تقريب علم الطقس الفضائي من المستخدم العربي وتقديمه بأسلوب علمي حديث، مع الحفاظ على الفرق بين القياس الفعلي والتحليل والتوقع. وهذا التفريق مهم لأن بيانات الطقس الفضائي لا تعني وحدها أن تأثيرا تقنيا سيحدث على الأرض، إذ تعتمد الآثار المحتملة على طبيعة الحدث وقوته واتجاهه والأنظمة التي يتفاعل معها.

بهذا المعنى، لا يقدم “الدرع الشمسية ” الشمس بوصفها مصدرا دائما للخطر، وإنما يحاول جعل العلاقة بين الشمس والأرض قابلة للرؤية والفهم: حدث يبدأ على الشمس، ينتقل عبر الفضاء، ثم يصل إلى البيئة المغناطيسية للأرض، حيث يمكن رصد استجابتها.

عن المؤلف

ماجد عبد نور

Editor

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: عاجل ..ماكرون يقول ان روسيا قد تستهدف فرنسا
التالي: يويفا “فقد الثقة” في قيادة إنفانتينو لفيفا، رغم إلغاء خطة الاستثمار المثيرة للجدل

قصص ذات صلة

2b922290-552e-11f1-9e1e-29cb974f260a.jpg
  • تحقيقات
  • طب/ صحة
  • علوم وتكنولوجيا

كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟

سبط حسن الطويل 24 سبتمبر، 2026
e96977f0-8d41-11f1-b2ab-0dd01740f9f6.jpg
  • دولية
  • رياضة

يويفا “فقد الثقة” في قيادة إنفانتينو لفيفا، رغم إلغاء خطة الاستثمار المثيرة للجدل

رياض شاكر دوحي 24 سبتمبر، 2026
19_2025-638754185717885529-788
  • أمن
  • دولية

عاجل ..ماكرون يقول ان روسيا قد تستهدف فرنسا

رئيس التحرير 24 سبتمبر، 2026

الافتتاحية











رئيس التحرير

شؤون عراقية

منذ ايلول من هذا العام ومازال المشهد العراقي غير واضح المعالم بالتزامن مع حكومة الزيدي “غير المكتملة ” فبعد منحه الثقة لكابينته الوزارية من قبل مجلس النواب العراقي في التاسع من آيار ولازالت بعض الحقائب الوزارية شاغرة وتفاهمات اشغالها تسير على قد وساق وخصوصاً الحقائب الامنية ونواب رئيس الوزراء سيما ان العقدة الابرز هو ماأعلنته حكومة الزيدي بضرورة حصر السلاح بيد الدولة والتي حددت مهلتها بنهاية شهر ايلول 2026 وابدت الحكومة انها ساعية بمفاوضات حثيثة مع الفصائل المسلحة ويبدو ان الحوار سيأخذ وقتاً اطول من المتوقع كما ان هناك نقطة ستغير المعادلة الامنية والسياسية وستعبر الحدود الاقليمة الا وهي انسحاب القوات الامريكية من العراق وهنا اعلنت الفصائل تمسكها بسلاحها رافضة التفاوض بهذا الموضوع نهائياً وعلى لسان قادتها والذي سيضع الزيدي في موقف صعب ومعقد يقوض الحكومة عسكرياً وسياسياً وأمنياً كما ان الملف الكردي معروض على نفس الطاولة متزامناً مع المشهد المعقد ومحاولة الاطراف الكردية التواصل والحوار مع بغداد لتجاوز الخلافات العالقة بين المركز والاقليم. العلاقة داخل البيت الشيعي (الاطار التنسيقي ) متوترة نتيجة لعدة مواضيع شائكة مطروحة للحوار يتعلق بتوزيع المناصب والنفوذ داخل الحكومة وكذلك شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن وبغداد وطهران من جهة اخرى. في خضم هذه الازمات يجد العراق نفسه محاطاً ببيئة اقليمية مضطربة بينما تسعى الحكومة للاتزان بعلاقتها مع دول الجوار ودرء خطر تحول العراق ساحة صراع او نقطة انطلاق لاعتداءات على دول الجوار والنأي بالنفس عن الدخول بحرب الانابة . ولان العراق يعتمد بدرجة كبيرة على صادراته النفطية وان حدوث اي اضطراب او احداث امنية في المنطقة سينعكس سلباً على ايراداته والتي بدورها ستشكل خللاً بالانفاق العام والرواتب فلا زالت احداث مضيق هرمز ترمي بظلالها على صادرات النفط العراقي ليظهر ابرز عيوب الاقتصاد العراقي (مصدر احادي الايرادات) ليظهر ضعف وهشاشة البنية الاقتصادية. ان اعلان الحكومة العراقية عن رفع انتاج النفط الى 10 ملايين برميل يومياً كخطة خمسية قادمة مع زيادة استثمار الغاز وتوسيع الاستكشافات النفطية واستعداد شركة توتال انيرجي الفرنسية للدخول باستثمارات اكبر في العراق وبما يقارب 16 مليار دولار ، وهنا يتبادر السؤال الاكثر جدلية ( هل سيبقى العراق معتمداً على زيادة انتاجه للنفط ام استثمار عائدات النفط لبناء قطاعات اخرى)؟

تخبط العملية السياسية في العراق

آخر الاخبار

  • كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
  • يويفا “فقد الثقة” في قيادة إنفانتينو لفيفا، رغم إلغاء خطة الاستثمار المثيرة للجدل
  • فيزيائي عراقي يطلق “الدرع الشمسية” لمراقبة طقس الفضاء العربي
  • عاجل ..ماكرون يقول ان روسيا قد تستهدف فرنسا
  • عقوبة انشاء صفحة وهمية

الأرشيف

سبتمبر 2026
د ن ث أرب خ ج س
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« يونيو    

فئات

  • أمن
  • اقتصاد واعمال
  • العراق
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • دولية
  • رأي ومقال
  • رياضة
  • صور
  • طب/ صحة
  • عربية
  • علوم وتكنولوجيا
  • غير مصنف

لربما فاتك

2b922290-552e-11f1-9e1e-29cb974f260a.jpg
  • تحقيقات
  • طب/ صحة
  • علوم وتكنولوجيا

كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟

سبط حسن الطويل 24 سبتمبر، 2026
e96977f0-8d41-11f1-b2ab-0dd01740f9f6.jpg
  • دولية
  • رياضة

يويفا “فقد الثقة” في قيادة إنفانتينو لفيفا، رغم إلغاء خطة الاستثمار المثيرة للجدل

رياض شاكر دوحي 24 سبتمبر، 2026
tqs-alfdacabe-1-1790177365
  • العراق
  • دولية
  • علوم وتكنولوجيا

فيزيائي عراقي يطلق “الدرع الشمسية” لمراقبة طقس الفضاء العربي

ماجد عبد نور 24 سبتمبر، 2026
19_2025-638754185717885529-788
  • أمن
  • دولية

عاجل ..ماكرون يقول ان روسيا قد تستهدف فرنسا

رئيس التحرير 24 سبتمبر، 2026

حقوق النشر والنسخ محفوظة | وكالة الرافد الاخبارية

وكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

المقالات تعبر عن أراء اصحابها

حقوق النشر والنسخ محفوظة Copyright © 2026 alrafid.net