أكد مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص إلى العراق، يوم الأحد، أن الرئيس يدرس تكليف توم باراك بملف العراق بدلاً عنه.
وكتب سافايا، في تدوينة له على منصة إكس: “أرفض رفضاً قاطعاً الشائعات المتداولة بشأن منصبي، ما زلتُ ملتزماً تماماً بواجباتي كمبعوث خاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى جمهورية العراق”.
وأضاف أن “الرئيس دونالد ترامب، بدأ أمس دراسة إمكانية تكليف توم باراك بملف العراق، يتمتع باراك بخبرة واسعة في الشرق الأوسط ومعرفة عميقة بالمنطقة، مع ذلك، لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن”.
وتابع: “سواء استمرت المهمة تحت قيادتي أو قيادة باراك، فإن الهدف يبقى دون تغيير (مواجهة الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، وإنهاء الفساد الممنهج، ودعم الشعب العراقي في بناء دولة مستقرة وذات سيادة ومزدهرة)”.
وصباح اليوم، صرحت مصادر مطلعة، بأن مارك سافايا المبعوث الأميركي الخاص الى العراق لم يعد يشغل هذا المنصب، وفقا لما نشرته، اليوم الأحد، وكالة “رويترز” للأنباء.
ونقلت الوكالة عن أحد تلك المصادر قوله، إنه “سوء إدارة” من سافايا في مواقف مهمة، منها فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وهي خطوة حذر منها الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
وقال المصدر ومسؤول عراقي كبير، إن هناك اعتقادا بأن توم براك سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، والذي سافر إلى أربيل في وقت سابق من الأسبوع الجاري للقاء قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد، سيتولى حقيبة العراق في وزارة الخارجية.
وقرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي تعيين مارك سافايا مبعوثاً خاصاً إلى العراق.
ومارك سافايا، هو ثالث مبعوث أميركي إلى العراق، منذ بول بريمر، 2003، وبعد بريت ماكغورك، في مرحلة الحرب ضد داعش عام 2014.
وأثار سافايا، الجدل من خلال تدويناته، حيث طالب بشكل صريح بإنهاء ملف الفصائل المسلحة ومنعها من المشاركة في الحكومة، فضلا عن توجيهه إنذارات للعراق، وتحذير من عودة لـ”دوامة التعقيد”.
يذكر أن سافايا، وهو رجل أعمال أميركي من أصول عراقية (كلدانية/آشورية) ينحدر من ولاية ميشيغان، برز خلال السنوات الأخيرة بدعمه حملة ترمب الانتخابية و بتحركاته في أوساط الجاليات الشرق أوسطية في الولايات المتحدة.
ولم يشغل مناصب دبلوماسية سابقة، ما جعل تعيينه مفاجئاً في الأوساط السياسية، لكنه حظي بتأكيد من ترمب بأنه “يمتلك فهماً عميقاً للعراق واتصالات مؤثرة في المنطقة”.













