تخطي إلى المحتوى
6 أكتوبر، 2026
  • العراق
  • دولية
  • عربية
  • تحقيقات
وكالة الرافد الإخبارية

وكالة الرافد الإخبارية

وكالة اخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

القائمة الرئيسية
  • العراق
  • عربية
  • دولية
  • صور
  • اقتصاد واعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • اسرة التحرير
  • اتصل بنا
  • من نحن
مباشر
  • الرئيسية
  • دولية
  • ظهور مسيرات انتحارية قرب قاعدة لقوات الدعم السريع.. تطور في حرب السودان
  • أمن
  • تحقيقات
  • دولية

ظهور مسيرات انتحارية قرب قاعدة لقوات الدعم السريع.. تطور في حرب السودان

سبط حسن الطويل 12 سبتمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
image-89991782

تشير أكثر من عشر طائرات انتحارية مسيرة بعيدة المدى شوهدت بالقرب من مطار تسيطر عليه قوات الدعم السريع السودانية بالتزامن مع هجوم جوي كبير على مناطق تابعة للجيش في مايو أيار إلى أن القوات شبه العسكرية تمتلك أسلحة جديدة يمكن أن تغير مسار الحرب.

وأدى الصراع بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم على مدى فترة العامين ونصف العام الماضية، واستقطب عددا كبيرا من الأطراف الأجنبية ذات المصالح المتباينة ويهدد بتقسيم الدولة الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر والمنتجة الرئيسية للذهب.

وأظهرت صور وتحليلات نشرها مختبر ييل للأبحاث الإنسانية وتحققت منها رويترز 13 طائرة مسيرة (دلتا وينج) إلى جانب معدات إطلاق بالقرب من مطار نيالا في دارفور بغرب السودان في السادس من مايو أيار من هذا العام.

وعادة ما يكون مدى هذه المسيرات، المصممة للاصطدام بأهدافها، حوالي ألفي كيلومتر، وهو ما يعني أنها قادرة على الوصول لأي مكان في السودان. وهذا المدى أبعد بكثير من أي طرز أخرى كانت قوات الدعم السريع تمتلكها في السابق.

ووفقا لتقييم ييل فإن هذا الطراز أحد طرازين صينيين محتملين. وقال خبيران تواصلت رويترز معهما إنهما لا يستطيعان تأكيد الجهة المُصنعة، لكنهما اتفقا على المدى المحتمل. وتنتج شركات في روسيا وإيران نماذج مماثلة.

ونفت وزارة الخارجية الصينية أي علم لها بالطائرات المسيرة. وقال متحدث باسم الوزارة “تتبنى الصين منذ وقت طويل موقفا حكيما ومسؤولا في صادراتها العسكرية وتنفذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بدقة ووضوح وتفي بالتزاماتها الدولية”.

ولم ترد وزارة الدفاع الصينية بعد على طلبات من رويترز للتعليق.

وتزامن ظهور الطائرات المسيرة و16 منصة إطلاق بالقرب من مطار نيالا مع سلسلة من الهجمات بوابل من المسيرات على بورتسودان بين الثالث والتاسع من مايو أيار. وقال مراقبون إن الطائرات المسيرة اختفت بحلول التاسع من مايو أيار بينما ظل من الممكن رؤية المنصات حتى أوائل سبتمبر أيلول.

وفي ذلك الوقت، تكهن بعض المحللين بأن الهجوم على المدينة التي اتخذها الجيش عاصمة خلال الحرب والتي تبعد نحو 1600 كيلومتر من نيالا ربما انطلق من مناطق تقع في شرق السودان لأنه لم يكن معروفا أن قوات الدعم السريع تمتلك مثل هذه القدرات.

واتهم السودان الإمارات بتنفيذ الهجمات باستخدام طائرات حربية وطائرات انتحارية مسيرة انطلقت من قاعدة إماراتية على البحر الأحمر. ونفت الإمارات هذه الاتهامات، تماما كما نفت مرارا اتهامات بدعمها لقوات الدعم السريع.

وبعد الاعتماد في البداية على التوغلات البرية، عززت قوات الدعم السريع قدراتها الجوية واعتمدت بشكل متزايد على هجمات الطائرات المسيرة منذ خسارتها لأراض في وسط وشرق السودان في وقت سابق من هذا العام.

وشنت القوات شبه العسكرية هجمات بمسيرات على العاصمة الخرطوم هذا الأسبوع فيما قالت إنه للرد على هجمات شنها الجيش على المدنيين في مناطق أخرى في السودان، إلا أنه لم يتضح ما هي نماذج المسيرات المستخدمة في الضربات.

وأكدت تحليلات أجرتها شركة الاستخبارات الدفاعية (جينز) وفيم زفايننبرخ من منظمة السلام الهولندية (باكس) أن الصور التي التُقطت في مايو أيار أظهرت طائرات مسيرة انتحارية بعيدة المدى مماثلة للنماذج المنتجة في عدد من البلدان والتي يبلغ مداها حوالي ألفي كيلومتر.

ولم ترد قوات الدعم السريع بعد على طلبات للتعليق وجهتها رويترز لمتحدث باسمها. وكررت يوم الخميس اتهامات باستهداف الجيش للمدنيين بهجمات بطائرات مسيرة. وينفي الجيش هذه الاتهامات.

وفي وقت سابق من هذا العام، رصدت رويترز ثلاث طائرات مسيرة صينية الصنع من طراز سي إتش-95 بمدى يصل إلى مئتي كيلومتر في مطار نيالا. وفي ذلك الوقت، كانت قوات الدعم السريع تشن هجمات متكررة بطائرات مسيرة على أهداف أقرب، بما في ذلك مستودعات وقود وسدود وقواعد عسكرية في المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوداني.

واستهدف الجيش السوداني مطار نيالا والمناطق المحيطة به مرارا، بما في ذلك بضربات نفذها في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ولم يحدد باحثو ييل كيفية وصول الطائرات المسيرة إلى دارفور. ومنذ أوائل القرن الحادي والعشرين، يخضع إقليم دارفور لحظر تسليح تعرض لانتهاكات متكررة.

رويترز

عن المؤلف

Avatar photo

سبط حسن الطويل

Editor

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: موسكو تسجل جفافاً تاريخياً
التالي: وزارة الثقافة تنفي هدم قصر السراي في بغداد

قصص ذات صلة

2026-09-26T160548Z_1591236388_UP1EM9Q18PMQA_RTRMADP_3_SOCCER-GULFCUP-KWT-IRQ
  • العراق
  • دولية
  • رياضة

المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027

رياض شاكر دوحي 5 أكتوبر، 2026
000_9X329T
  • العراق
  • دولية

5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق

رئيس التحرير 5 أكتوبر، 2026
bee26292-04ce-4811-8f32-0ed15060e375
  • اقتصاد واعمال
  • العراق
  • دولية

سبط حسن الطويل 4 أكتوبر، 2026

الافتتاحية











رئيس التحرير

شؤون عراقية

منذ ايلول من هذا العام ومازال المشهد العراقي غير واضح المعالم بالتزامن مع حكومة الزيدي “غير المكتملة ” فبعد منحه الثقة لكابينته الوزارية من قبل مجلس النواب العراقي في التاسع من آيار ولازالت بعض الحقائب الوزارية شاغرة وتفاهمات اشغالها تسير على قد وساق وخصوصاً الحقائب الامنية ونواب رئيس الوزراء سيما ان العقدة الابرز هو ماأعلنته حكومة الزيدي بضرورة حصر السلاح بيد الدولة والتي حددت مهلتها بنهاية شهر ايلول 2026 وابدت الحكومة انها ساعية بمفاوضات حثيثة مع الفصائل المسلحة ويبدو ان الحوار سيأخذ وقتاً اطول من المتوقع كما ان هناك نقطة ستغير المعادلة الامنية والسياسية وستعبر الحدود الاقليمة الا وهي انسحاب القوات الامريكية من العراق وهنا اعلنت الفصائل تمسكها بسلاحها رافضة التفاوض بهذا الموضوع نهائياً وعلى لسان قادتها والذي سيضع الزيدي في موقف صعب ومعقد يقوض الحكومة عسكرياً وسياسياً وأمنياً كما ان الملف الكردي معروض على نفس الطاولة متزامناً مع المشهد المعقد ومحاولة الاطراف الكردية التواصل والحوار مع بغداد لتجاوز الخلافات العالقة بين المركز والاقليم. العلاقة داخل البيت الشيعي (الاطار التنسيقي ) متوترة نتيجة لعدة مواضيع شائكة مطروحة للحوار يتعلق بتوزيع المناصب والنفوذ داخل الحكومة وكذلك شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن وبغداد وطهران من جهة اخرى. في خضم هذه الازمات يجد العراق نفسه محاطاً ببيئة اقليمية مضطربة بينما تسعى الحكومة للاتزان بعلاقتها مع دول الجوار ودرء خطر تحول العراق ساحة صراع او نقطة انطلاق لاعتداءات على دول الجوار والنأي بالنفس عن الدخول بحرب الانابة . ولان العراق يعتمد بدرجة كبيرة على صادراته النفطية وان حدوث اي اضطراب او احداث امنية في المنطقة سينعكس سلباً على ايراداته والتي بدورها ستشكل خللاً بالانفاق العام والرواتب فلا زالت احداث مضيق هرمز ترمي بظلالها على صادرات النفط العراقي ليظهر ابرز عيوب الاقتصاد العراقي (مصدر احادي الايرادات) ليظهر ضعف وهشاشة البنية الاقتصادية. ان اعلان الحكومة العراقية عن رفع انتاج النفط الى 10 ملايين برميل يومياً كخطة خمسية قادمة مع زيادة استثمار الغاز وتوسيع الاستكشافات النفطية واستعداد شركة توتال انيرجي الفرنسية للدخول باستثمارات اكبر في العراق وبما يقارب 16 مليار دولار ، وهنا يتبادر السؤال الاكثر جدلية ( هل سيبقى العراق معتمداً على زيادة انتاجه للنفط ام استثمار عائدات النفط لبناء قطاعات اخرى)؟

تخبط العملية السياسية في العراق

آخر الاخبار

  • دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري
  • انخفاض المياه الجوفية في العراق
  • المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027
  • 5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق
  • (بدون عنوان)

الأرشيف

أكتوبر 2026
د ن ث أرب خ ج س
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« سبتمبر    

فئات

  • أمن
  • اقتصاد واعمال
  • العراق
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • دولية
  • رأي ومقال
  • رياضة
  • صور
  • طب/ صحة
  • عربية
  • علوم وتكنولوجيا
  • غير مصنف

لربما فاتك

03c2074a-07eb-4498-b65b-262904cda9ab
  • طب/ صحة
  • علوم وتكنولوجيا

دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري

سبط حسن الطويل 5 أكتوبر، 2026
full169
  • اقتصاد واعمال
  • العراق

انخفاض المياه الجوفية في العراق

ماجد عبد نور 5 أكتوبر، 2026
2026-09-26T160548Z_1591236388_UP1EM9Q18PMQA_RTRMADP_3_SOCCER-GULFCUP-KWT-IRQ
  • العراق
  • دولية
  • رياضة

المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027

رياض شاكر دوحي 5 أكتوبر، 2026
000_9X329T
  • العراق
  • دولية

5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق

رئيس التحرير 5 أكتوبر، 2026

حقوق النشر والنسخ محفوظة | وكالة الرافد الاخبارية

وكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

المقالات تعبر عن أراء اصحابها

حقوق النشر والنسخ محفوظة Copyright © 2026 alrafid.net | MoreNews بواسطة AF themes.