تخطي إلى المحتوى
6 أكتوبر، 2026
  • العراق
  • دولية
  • عربية
  • تحقيقات
وكالة الرافد الإخبارية

وكالة الرافد الإخبارية

وكالة اخبارية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

القائمة الرئيسية
  • العراق
  • عربية
  • دولية
  • صور
  • اقتصاد واعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • اسرة التحرير
  • اتصل بنا
  • من نحن
مباشر
  • الرئيسية
  • تحقيقات
  • هل يجدر بالجميع تناول مكمّلات الفيتامينات؟
  • تحقيقات
  • طب/ صحة

هل يجدر بالجميع تناول مكمّلات الفيتامينات؟

سبط حسن الطويل 13 أغسطس، 2025
62849590-7784-11f0-8071-1788c7e8ae0e.png

قد تكون المكملات وسيلة فعّالة لتعويض ما ينقص من الفيتامينات في نظامنا الغذائي، لكنها ليست الحل الأمثل.

وتُقدر قيمة سوق المكملات الغذائية من الفيتامينات والمعادن بنحو 32.7 مليار دولار، ويقرّ أكثر من 74 في المئة من الأمريكيين وثلثا البريطانيين باستخدامها في محاولة لتحسين صحتهم.

مع ذلك، تُثير هذه الحبوب جدلاً واسعاً، إذ تُشير بعض الدراسات إلى أنه لا وجود لفوائد صحية ملموسة لها، بينما تُشير دراسات أخرى إلى أنها تسبب الضرر.

فما الذي تقوله الأدلة العلمية؟ وهل ينبغي علينا جميعاً تناول مُكمّلات الفيتامينات، أم البعض منّا فقط؟ وهل يحتاج أي شخص أصلاً إلى تناولها؟

لماذا يتناول الناس مكملات الفيتامينات والمعادن؟

الفيتامينات والمعادن هي مركبات لا تستطيع أجسامنا إنتاجها، ولكنّها ضرورية لصحتنا. ولأننا لا نستطيع إنتاجها، يجب علينا أن نحصل عليها من طعامنا. ومن الأمثلة على ذلك فيتامين أ، الضروري لصحة البصر والحفاظ على صحة البشرة؛ وفيتامين سي، الضروري لصحة الجهاز المناعي، وفيتامين ك، الضروري لعملية تخثر الدم.

أما المعادن الأساسية، فتشمل الكالسيوم والمغنيسيوم والسيلينيوم والبوتاسيوم وغيرها. وتُصنف الفيتامينات والمعادن ضمن المغذيات الدقيقة؛ لأننا نحتاجها بكميات صغيرة مقارنةً بالمغذيات الكبرى مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.

ومن الإنصاف القول إنه لا يمكن لأي مكمل غذائي أن يحل محل نظام غذائي صحي ومتوازن. لذا، فإن أفضل طريقة لتلبية احتياجات الجسم من الفيتامينات هي تناول كميات وفيرة من الخضروات الورقية، والفواكه، والحبوب، والمكسرات، ومنتجات الألبان، والأسماك.

ومع ذلك، تُظهر الأبحاث أيضاً أن الكثيرين منا لا يلتزمون بهذا النمط من الأنظمة الغذائية، فمع انتشار الوجبات السريعة، إلى جانب المنتجات الغذائية المعالجة بصورة كبيرة، يفضل الناس الراحة على تحضير الوجبات الطازجة منزلياً.

وتقول بيس داوسون هيوز، وهي عالمة بارزة في مركز أبحاث التغذية البشرية للشيخوخة التابع لوزارة الزراعة الأمريكية، وأستاذة الطب بجامعة تافتس: “يتناول الشخص الأمريكي العادي نصف الكمية الموصى بها من الفاكهة والخضروات. لذا، إذا كنت تميل إلى هذا النمط من النظام الغذائي، فأنت على الأرجح تفتقد بعض العناصر الغذائية الأساسية”.

لكن، هل يُمكن للفيتامينات المتعددة أن تُساعد في سد هذه الفجوة الغذائية؟ الإجابة معقدة، كما هو متوقع.

في سبعينيات القرن الماضي، انتشرت في العالم الغربي نظرية تقول إن تناول جرعات زائدة من فيتامين سي يُمكن أن يُساعد في الوقاية من انتشار نزلات البرد الشائعة، وكان وراء انتشار هذه النظرية أشخاص مثل لينوس بولينغ، الكيميائي الحائز على جائزة نوبل، الذي ادّعى أن تناول ما يصل إلى 50 ضعف الجرعة المُوصى بها من فيتامين سي يُمكن أن يُعالج أي شيء من الإنفلونزا إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، وإعتام عدسة العين، وحتى السرطان.

وعلى الرغم من أن فكرة تناول جرعة زائدة من فيتامين سي يُمكن أن يُعالج نزلات البرد قد دُحضت تماماً، إلا أن الكثيرين لا يزالون متشبثين بهذا الاعتقاد.

وفي يومنا هذا، يروج المؤثرون لمكملات غذائية تحتوي على ما يصل إلى 500 في المئة أو حتى 1000 في المئة من الكمية اليومية الموصى بها من المغذيات الدقيقة، وذلك على الرغم من حقيقة أن مكملات الفيتامينات تفتقر إلى التنظيم بشكل عام، وتحتوي على مكونات غير مدرجة، ولا تدعمها تجارب مُحكّمة، وهي المعيار الذهبي للأبحاث الطبية.

وقد يكون الإفراط في تناول الفيتامينات والمعادن خطيراً. وعلى سبيل المثال، سُجّلت حالات نُقل فيها أشخاص إلى المستشفى بسبب تناول جرعات عالية من فيتامين د. وقد يُسبِّب الإفراط في تناول فيتامين د أعراضاً خفيفة، كالعطش والحاجة إلى التبول بشكل متكرر، ولكنه قد يُسبّب في الحالات الشديدة نوبات صرع وغيبوبة ووفاة.

ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، فإن الإفراط في تناول فيتامين أ قد يُسبب “صداعاً شديداً، وتشوشاً في الرؤية، وغثياناً، ودوخة، وآلاماً عضلية، ومشاكل في التنسيق الحركي. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي الإفراط في تناول فيتامين أ المُشكّل مسبقاً إلى الغيبوبة والوفاة”.

وفي بعض الأحيان، تخلُصُ التجارب السريرية التي تُجرى على الفيتامينات والمعادن إلى نتائج متناقضة، وفي ذلك إشارة إلى أن الاستفادة من تناول مكملات الفيتامينات تعتمد على الشخص، ونوع المغذيات الدقيقة التي يحتويها المُكمّل.

التجارب السريرية التي أُجريت على الفيتامينات والمعادن

وركزت بعض التجارب الأولى على مضادات الأكسدة، وهي جزيئات تحيّد أثر المواد الكيميائية الضارة المعروفة باسم الجذور الحرة.

والجذور الحرة هي جزيئات غير مستقرة تتفاعل مع الخلايا والحمض النووي وتُحطّمها. وقد يبدو منطقياً أن زيادة تناول مضادات الأكسدة تُساعد في الوقاية من الأمراض، إلا أن الدراسات أثبتت باستمرار أن هذا ليس صحيحاً.

فعلى سبيل المثال، وجدت تجارب مزدوجة، ومضبوطة بدواء وهمي، بقيادة جوان مانسون، أستاذة علم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد، أن مضادات الأكسدة، مثل البيتا كاروتين، وفيتامين سي، وفيتامين هـ، ليس لها أي تأثير على الوقاية من السرطان أو أمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي الواقع، تشير بعض الدراسات إلى أن تناول جرعات زائدة من مضادات الأكسدة قد يضر بالصحة. وعلى سبيل المثال، تتزايد الأدلة من التجارب السريرية العشوائية على أن تناول كميات كبيرة من مكملات البيتا كاروتين قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، خاصةً للمدخنين. وفي الوقت نفسه، أظهرت دراسة أجرتها مانسون أن تناول جرعات زائدة من فيتامين هـ يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية النزفية.

وتقول مانسون: ” لدى فيتامين هـ تأثير مُميّع للدم، لذا فإن الجرعات العالية منه تجعل الدم أقل قدرة على التجلط، مما يزيد من خطر النزيف في الدماغ”.

وتضيف: “هناك أيضاً خطر يتمثل في أن تناول جرعات عالية للغاية من مضادات الأكسدة قد يؤدي إلى تحولها إلى معززات للأكسدة، وبالتالي فإنها في الواقع تزيد من عملية الأكسدة”.

وقد يؤثر تناول جرعات عالية جداً من المُغذيات الدقيقة المعزولة على امتصاص المغذّيات الدقيقة الأخرى المُشابهة. وعلى سبيل المثال، يكمن أحد أسباب الاعتقاد بأن الإفراط في تناول البيتا كاروتين مُضر، في أنه يُؤثر على امتصاص الكاروتينات الأخرى، مثل اللوتين، الموجود في الخضروات الورقية الخضراء كالسبانخ والكرنب.

أين تكمن أهمية فيتامين د؟

لا يُنصح بتناول كمية أكبر من الكمية اليومية الموصى بها من مضادات الأكسدة. ولكن ماذا عن الفيتامينات الأخرى؟

فيتامين د هو من العناصر الغذائية التي لا يحصل عليها الكثيرون بشكل كافٍ، وهو جزيء أساسي لبناء العظام والحفاظ على صحتها. وفيتامين د ليس فيتاميناً بالمعنى التقني للكلمة، إذ يُمكن لجسمنا إنتاج كميات كافية منه طالما أن بشرتنا تتعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ. كما يُمكننا الحصول عليه من بعض الأطعمة.

ونظراً لقلة التعرض لأشعة الشمس خلال أشهر الشتاء، فإن توصيات الصحة العامة في المملكة المتحدة تتمثل في أن يتناول الجميع مكملات فيتامين د من شهر أكتوبر/تشرين الأول وحتى مارس/آذار. وفي الواقع، هناك رأي مفاده أن أي شخص يعيش شمال خط العرض “37 درجة”، وهو الخط الذي تقع عنده مدينة سانتا كروز الأمريكية على سبيل المثال، يجب عليه تناول مكملات فيتامين د خلال فصل الشتاء. وينطبق هذا أيضاً على أي شخص يعيش جنوب الخط “37 درجة” الواقع إلى الجنوب من خط الاستواء.

وكانت إحدى الدراسات الرئيسية التي تناولت فيتامين د هي تجربة العالمة مانسون المسماة “تجربة فايتال”، التي شملت أكثر من 25 ألف بالغ أمريكي. وبحثت الدراسة فيما إذا كان تناول مكملات غذائية يومية من فيتامين د أو أحماض الأوميغا 3 الدهنية، يقلل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية لدى الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ سابق من هذه الأمراض.

وفي حين أن مكملات فيتامين د لم تؤثر على الانتشار العام لأمراض القلب والأوعية الدموية، أو السكتات الدماغية، أو السرطان، كان هناك انخفاض بنسبة 17 في المئة في الوفيات الناجمة عن السرطان في المجموعة التي تناولت فيتامين د. وعندما ركزت مانسون فقط على الأفراد الذين تناولوا فيتامين د لمدة عامين أو أكثر، رصدت انخفاضاً ذا دلالة إحصائية بنسبة 25 في المئة في وفيات السرطان، وانخفاضاً بنسبة 17 في المئة في حالات السرطان النقيلي المتقدم، وهو السرطان الذي ينتشر في الجسم بعد انفصاله عن موضع تكونه الأصلي.

وتقول مانسون: “قد يكون فيتامين د مؤثراً على بيولوجيا الخلايا السرطانية، بحيث يجعلها أقل عدائية وأقل ميلاً للانتشار، ولكنه لا يؤثر على التشخيص الأولي للسرطان”.

عن المؤلف

Avatar photo

سبط حسن الطويل

Editor

عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بتهمة “النصب والاحتيال”محكمة النزاهة تحيل “نجم القصاب” إلى محكمة جنح الرصافة
التالي: الحب بين رؤى الفلاسفة وعلم الاعصاب

قصص ذات صلة

03c2074a-07eb-4498-b65b-262904cda9ab
  • طب/ صحة
  • علوم وتكنولوجيا

دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري

سبط حسن الطويل 5 أكتوبر، 2026
ghj
  • تحقيقات
  • دولية

فرنسا :يوم تعبئة واسعة ضد تراجع الخدمات ودعما للقطاع العام

رئيس التحرير 2 أكتوبر، 2026
IMG_3022
  • تحقيقات
  • دولية
  • رأي ومقال

باحثون وناشطون عرب ودوليون يناقشون دور الفضاء الإلكتروني في جريمة الاتجار بالبشر

رئيس التحرير 30 سبتمبر، 2026

الافتتاحية











رئيس التحرير

شؤون عراقية

منذ ايلول من هذا العام ومازال المشهد العراقي غير واضح المعالم بالتزامن مع حكومة الزيدي “غير المكتملة ” فبعد منحه الثقة لكابينته الوزارية من قبل مجلس النواب العراقي في التاسع من آيار ولازالت بعض الحقائب الوزارية شاغرة وتفاهمات اشغالها تسير على قد وساق وخصوصاً الحقائب الامنية ونواب رئيس الوزراء سيما ان العقدة الابرز هو ماأعلنته حكومة الزيدي بضرورة حصر السلاح بيد الدولة والتي حددت مهلتها بنهاية شهر ايلول 2026 وابدت الحكومة انها ساعية بمفاوضات حثيثة مع الفصائل المسلحة ويبدو ان الحوار سيأخذ وقتاً اطول من المتوقع كما ان هناك نقطة ستغير المعادلة الامنية والسياسية وستعبر الحدود الاقليمة الا وهي انسحاب القوات الامريكية من العراق وهنا اعلنت الفصائل تمسكها بسلاحها رافضة التفاوض بهذا الموضوع نهائياً وعلى لسان قادتها والذي سيضع الزيدي في موقف صعب ومعقد يقوض الحكومة عسكرياً وسياسياً وأمنياً كما ان الملف الكردي معروض على نفس الطاولة متزامناً مع المشهد المعقد ومحاولة الاطراف الكردية التواصل والحوار مع بغداد لتجاوز الخلافات العالقة بين المركز والاقليم. العلاقة داخل البيت الشيعي (الاطار التنسيقي ) متوترة نتيجة لعدة مواضيع شائكة مطروحة للحوار يتعلق بتوزيع المناصب والنفوذ داخل الحكومة وكذلك شكل العلاقة بين بغداد وواشنطن وبغداد وطهران من جهة اخرى. في خضم هذه الازمات يجد العراق نفسه محاطاً ببيئة اقليمية مضطربة بينما تسعى الحكومة للاتزان بعلاقتها مع دول الجوار ودرء خطر تحول العراق ساحة صراع او نقطة انطلاق لاعتداءات على دول الجوار والنأي بالنفس عن الدخول بحرب الانابة . ولان العراق يعتمد بدرجة كبيرة على صادراته النفطية وان حدوث اي اضطراب او احداث امنية في المنطقة سينعكس سلباً على ايراداته والتي بدورها ستشكل خللاً بالانفاق العام والرواتب فلا زالت احداث مضيق هرمز ترمي بظلالها على صادرات النفط العراقي ليظهر ابرز عيوب الاقتصاد العراقي (مصدر احادي الايرادات) ليظهر ضعف وهشاشة البنية الاقتصادية. ان اعلان الحكومة العراقية عن رفع انتاج النفط الى 10 ملايين برميل يومياً كخطة خمسية قادمة مع زيادة استثمار الغاز وتوسيع الاستكشافات النفطية واستعداد شركة توتال انيرجي الفرنسية للدخول باستثمارات اكبر في العراق وبما يقارب 16 مليار دولار ، وهنا يتبادر السؤال الاكثر جدلية ( هل سيبقى العراق معتمداً على زيادة انتاجه للنفط ام استثمار عائدات النفط لبناء قطاعات اخرى)؟

تخبط العملية السياسية في العراق

آخر الاخبار

  • دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري
  • انخفاض المياه الجوفية في العراق
  • المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027
  • 5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق
  • (بدون عنوان)

الأرشيف

أكتوبر 2026
د ن ث أرب خ ج س
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« سبتمبر    

فئات

  • أمن
  • اقتصاد واعمال
  • العراق
  • تحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • دولية
  • رأي ومقال
  • رياضة
  • صور
  • طب/ صحة
  • عربية
  • علوم وتكنولوجيا
  • غير مصنف

لربما فاتك

03c2074a-07eb-4498-b65b-262904cda9ab
  • طب/ صحة
  • علوم وتكنولوجيا

دراسة تكشف مفاجأة عن أصل الدماغ البشري

سبط حسن الطويل 5 أكتوبر، 2026
full169
  • اقتصاد واعمال
  • العراق

انخفاض المياه الجوفية في العراق

ماجد عبد نور 5 أكتوبر، 2026
2026-09-26T160548Z_1591236388_UP1EM9Q18PMQA_RTRMADP_3_SOCCER-GULFCUP-KWT-IRQ
  • العراق
  • دولية
  • رياضة

المنتخب العراقي وكأس آسيا 2027

رياض شاكر دوحي 5 أكتوبر، 2026
000_9X329T
  • العراق
  • دولية

5700 موقوف بينهم 157 طفلا يمثلون اليوم أمام محاكم العراق

رئيس التحرير 5 أكتوبر، 2026

حقوق النشر والنسخ محفوظة | وكالة الرافد الاخبارية

وكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين

المقالات تعبر عن أراء اصحابها

حقوق النشر والنسخ محفوظة Copyright © 2026 alrafid.net | MoreNews بواسطة AF themes.